الأربعاء، 24 فبراير 2016

"حراقة" أفارقة يحوّلون شقق وفيلات إلى مملكة للتزوير وتسويق المخدرات

ثمن الكراء يصل إلى 50 مليونا.. والشرطة تحقق بالعاصمة


فتحت مصالح أمن ولاية الجزائر تحقيقات واسعة حول بعض فيلات وشقق ببرج البحري وبرج الكيفان وقهوة الشرقي الواقعة شرق العاصمة، تم تحويلها من طرف أفارقة أغلبهم "حراقة"، إلى أوكار لممارسة جرائم المتاجرة بالمخدرات الصلبة، تزوير العملة، تبييض الأموال والنصب والاحتيال على الجزائريين، حيث يفوق عدد الأفارقة في فيلا واحدة فقط 100 شخص.

 وحسب ما كشف عنه رئيس أمن دائرة دار البيضاء، فإن بعض ملاك الشقق والفيلات بالمقاطعة الإدارية لدار البيضاء، على غرار برج الكيفان، برج البحري، قهوة الشرقي، أحياء علي صادق وموحوس، يلجؤون إلى كراء منازلهم لهؤلاء الأفارقة الذين حولوها إلى أوكار للممارسة جرائم بيع المخدرات خاصة الصلبة، وكذا النصب والاحتيال على المواطنين، وأضاف محدثنا أن مصالحه شرعت في عملية مداهمات لمثل هذه الأوكار، وقد أوقفت العديد من الأفارقة تورطوا في عدة جرائم قبل أن يتم تحويلهم إلى الجهات القضائية  .

في سياق متصل، تفيد مصادر متطابقة، أن الأفارقة الذين تم توقيفهم بالناحية الشرقية للعاصمة بسبب تورطهم في قضايا المخدرات يقومون بالمتاجرة في المخدرات الصلبة على شاكلة الكوكايين والهروين، وقد ذهب العديد من الشباب ضحية احتيال هؤلاء الأفارقة الذين يقومون بمزج "الكراك" وهو شكل من أشكال الكوكايين المتحجر وأخطرهم بأقراص البراسيتامول، حيث يصل مبلغ 1غ منه إلى مليون سنتيم .

كما أثبتت تحقيقات الجهات الأمنية من خلال مداهمات عدد من الفيلات إلى تمركز أزيد من 100 إفريقي داخل فيلا واحدة فقط، وأن ثمن الكراء يصل إلى 50 مليونا في الشهر للفيلا و10 ملايين للشقة، كما تبين أيضا أن هؤلاء يترصدون خاصة الأثرياء  للاحتيال عليهم، وذلك بإيهامهم بالاستثمار في الجزائر عن طريق شراكات ثنائية، حيث حصدوا الملايير من جراء عمليات النصب والاحتيال على هؤلاء.

وقد أحصت مصالح الدرك والجيش والشرطة خلال الـ 3 سنوات الأخيرة دخول أزيد من 30 ألف مهاجر إفريقي التراب الوطني بطريقة غير شرعية، وينحدرون من جنسيات مختلفة، نيجيريا، مالي، كوت ديفوار وغانا، متخذين من تمنراست وإليزي وتلمسان نقطة عبور قبل أن يتمركزوا وسط البلاد خاصة الجزائر العاصمة، باحثين عن فرصة لجني المال عن طريق النصب والاحتيال.

0 التعليقات:

إرسال تعليق